الصفحة 134 من 1157

دخل الآغا رضوان [ومعه السيد علي بن هيزع] [1] ومعه قفطان [2] لمولانا الشريف، وذلك ليلة الجمعة لخمس وعشرين مضت من رمضان [3] .

وفي السيرة الحلبية [4] : أن الطاعون وقع بمكة في هذه السنة، واستمر إلى أن انستر المنهدم من البيت بالأخشاب ولم أره لغيره. ذكره في منائح الكرم [5] . انتهي.

قال ابن علان: فأحيط على الكعبة بخشب وخصف [6] ، وألبست ثوبًا من [الدولعي] [7] الأخضر فوق الخشب [والأخصاف] [8] ، وكان إلباسها هذا الثوب لسبعة عشر من شوال من السنة المذكورة، وصار الناس

(1) زيادة من منائح الكرم (4/ 76) .

(2) القفطان: ثوب طويل واسع مفتوح من الأمام، يشد بحزام، ويتخذ من القطن أو الحرير. كان من الألبسة الشائعة لأهل العلم والطلبة حتى عهد تغلب الغرب على بلاد العرب، فتركت الألبسة القديمة، أمثال: القفطان، الجبة، العمامة، ونحوها (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص: 85) .

(3) منائح الكرم (4/ 72 - 76) .

(4) السيرة الحلبية (2/ 286) .

(5) منائح الكرم (4/ 81) .

(6) في الأصل: وخسف. والمثبت من منائح الكرم. وفي القاموس المحيط 3/ 134 / الخصفة: محركة الثوب الغليظ جدًا، والجلة تعمل من الخوص للتمر.

(7) في الأصل: الدولي. والدولعي: نسبة إلى قربة الدولعية، وهي من قرى الموصل الكبيرة، معجم البلدان (2/ 486) .

(8) في الأصل: والخسف. والتصويب من منائح الكرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت