الصفحة 133 من 1157

[قلناه] [1] أولًا، من المبادرة إلى العمارة ممن له على الحرم الشريف إمارة، وأن ذلك يعمر من مال البيت [الشريف] [2] ، ويكتب بذلك [الواقع] [3] إلى الأبواب.

قال ابن علان: ثم ظهر لي أن يكون المخاطب بذلك مولانا السلطان، وكان إذ ذاك مولانا السلطان مراد خان، فراجعت بعض [الفقهاء المفتين] [4] ، وعرضت عليه [ما يؤخذ منه] [5] ذلك فأبى الرجوع، فاتفق أن مولانا الشريف غير السؤال بعبارة أخرى، والمخاطب بالعمارة مولانا السلطان، ثم نائبه مولانا الشريف.

وبهذا السؤال وما معه من العروض أرسل إلى صاحب مصر محمد باشا، وكان المتوجه بما ذكر أحمد جاوش [ومعه النوري علي] [6] سنجقدار اليمن، وكان خروجهم يوم الاثنين الرابع والعشرين من شعبان.

وفي [يوام الثلاثاء الثاني والعشرين] [7] من رمضان ورد من مصر آغا [ومعه] [8] سنجقدار اليمن وأخبر بوصول الآغا [9] رضوان المعمار، لم

(1) في الأصل: علمت. والتصويب من منائح الكرم (4/ 73) .

(2) زيادة من منائح الكرم (4/ 73) .

(3) قوله: الواقع، زيادة من منائح الكرم (4/ 73) .

(4) قوله: الفقهاء، زيادة من منائح الكرم (4/ 73) ، وفي الأصل: المفتيين، والتصويب من منائح الكرم.

(5) زيادة من منائح الكرم (4/ 73) .

(6) في الأصل: ومحمد النوري، والتصويب من منائح الكرم (4/ 74) .

(7) في الأصل: يوم الثالث والعشرين. والتصويب من منائح الكرم (4/ 75) .

(8) في الأصل: ومعاه. والمثبت من منائح الكرم، الموضع السابق.

(9) الآغا: هو لقب كان يطلق على شيوخ الأكراد أو كبارهم، كما كان ينقش على نقودهم. أما معناها في لغة الأتراك الغربيين يعني رئيس أو سيد. وأصل هذه الكلمة: آقا، وهي من كلمات اللغة المغولية، ومعاهد الأخ الأكبر، ولما كان للأخ الأكبر عندهم سلطان على إخوته وصارت كلمة آقا تدل على رئيس الأسرة كلها [انظر: الفنون الإسلامية

1/ 36). أما الآغا في اصطلاح أهل الحجاز: الخصبي. ذلك أن بعض الافريقيين عندما دخلوا الاسلام، صار بعضهم يخصي ولده صغيرًا ثم يهديه إلى الحرمين، حتى لا تكون له إربة بالنساء العابدات في الحرم، يتقربون بذلك إلى الله، مع منافاته لتعاليم الإسلام. ثم أخذ السلاطين وكبار القوم يرغبون في مثل هؤلاء الخصبان للخدمة في بيوتهم، فارتفع ثمنهم وراجت لهم حركة في ما بعد القرن الرابع الهجري (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص: 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت