الصفحة 14 من 1157

بعده، وأن عقبهم باق ما دام البيت.

وفيه ثمانية عشر فصلًا:

الفصل الأول: في بناء البيت الحرام، وعدد بنائه، وأول من بناه.

الفصل الثاني: فيمن جعل له بابًا، وأول من بوبه.

الفصل الثالث: في ذكر ميزاب البيت، ومن حلاه، وأول من جعل له ذلك.

الفصل الرابع: في ذكر تحلية الكعبة، وأول من حلاها.

الفصل الخامس: في ذكر معاليق الكعبة، وأول من علق عليها المعاليق.

الفصل السادس: في ذكر كسوة الكعبة قديمًا وحديثًا وأول من كساها، وحكم بيعها وشرائها، والتبرك بها.

الفصل السابع: في ذكر بعض فضائل الكعبة المشرفة.

الفصل الثامن: فيما يتعلق بالحجر الأسود وأنه من الجنة، وفي سبب نزوله وما قيل فيه، وأخذ القرامطة له، ورجوعه إلى محله، وفي تحليته وأول من حلاه.

الفصل التاسع: في فضائل الحجر الأسود، والركن اليماني، وما ورد بأن الدعاء يستجاب عندهما.

الفصل العاشر: فيما يتعلق بالملتزم من الفضائل، ومعرفة محله.

الفصل الحادي عشر: فيما يتعلق بالمستشار، ومعرفة محله، وما جاء في فضله.

الفصل الثاني عشر: فيما جاء في الحطيم والحجر، واختلاف العلماء في محل الحكيم، وفيمن جدد الحجر بعد الحجاج، وما جاء في فضلهما.

الفصل الثالث عشر: فيما يتعلق بمقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وفضله، ومن حلاه، وأول من جعل ذلك، وفي أيهما موضع كان زمن إبراهيم وزمن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أخره إلى موضعه الذي هو فيه الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت