الصفحة 15 من 1157

الفصل الرابع عشر: فيما يتعلق بالمطاف، وأول من فرشه بعد ابن الزبير، وفضل الطواف، وأول من طاف بالبيت، ومن دفن حول البيت وبين المقام وزمزم من الأنبياء، وما جاء في فضل الطواف في الحر والمطر وغيره.

الفصل الخامس عشر: في معرفة الأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حول البيت وداخله.

الفصل السادس عشر: في سدانة البيت وهي الحجابة، أي: خدمة البيت وتولي أمره، وفتح بابه وإغلاقه، من زمن قصي إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهم بنو شيبة، وأن عقبهم باق ما دام البيت، كما سنقف عليه إن شاء الله تعالى.

الفصل السابع عشر: في فتح الكعبة المشرفة زمن الجاهلية والإسلام، وفي أي يوم تفتح من السنة.

الفصل الثامن عشر: في المصابيح التي تقاد حول المطاف، وأول من جعل ذلك.

الباب الثاني: فيما يتعلق بزمزم، وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: في إخراج زمزم لإسماعيل عليه الصلاة والسلام بواسطة جبريل.

الفصل الثاني: في ذكر حفر عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم زمزم بعد اندثارها.

الفصل الثالث: في فضل زمزم وأسمائها.

الباب الثالث: فيما كان عليه وضع المسجد الحرام في أيام الجاهلية وصدر الإسلام، وبيان ما حدث فيه من التوسع من زيادة عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، وزيادة ابن الزبير، والمهدي الأولى والثانية، وتوسيعه بهذه الحالة الذي هو عليه الآن، وتجديد آل عثمان له،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت