الصفحة 141 من 1157

وأما ذرع البيت الحرام فقال التقي الفاسي في شفاء الغرام [1] : طول جدارها الشرقي من السقف الأسفل إلى أرضها سبعة عشر ذراعًا - بتقديم السين - ونصف ذراع إلا قيراطًا، وعرضه من الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى جدار الدرجة التي فيها الباب خمسة عشر ذراعًا وثمن ذراع، وذرع بقية هذا الجدر يعرف تقريبًا من جدر الدرجة الغربي؛ لكونه في محاذاة بقية هذا الجدر، وذرع الدرجة الغربية المشار إليه ثلاثة أذرع وقيراط، فيكون ذرع الجدر الشرقي على التقريب ثمانية عشر ذراعًا وسدس ذراع.

وطول الجدر الشامي من سقفها الأسفل إلى أرضها سبعة عشر ذراعًا - بتقديم السين أيضًا - وعرض هذا الجدر من جدر الدرجة الغربي إلى ركن الكعبة الغربي إحدى عشر ذراعًا [وقيراط] [2] ، وذرع بقية هذا الجدر يعرف تقريبًا من جدر الدرجة اليماني؛ لكونه في محاذاة بقية هذا الجدر، وذرع جدر الدرجة المشار إليها ثلاثة أذرع إلا [ثمنًا] [3] ، فيكون ذرع الجدر الشامي على التقريب أربعة عشر ذراعًا إلا قيراطين.

وطول جدرها الغربي من سقفها الأسفل إلى أرضها سبعة عشر ذراعًا - بتقديم السين أيضًا - وربع ذراع وثمن ذراع، وعرض هذا الجدر من الركن الغربي إلى الركن اليماني ثمانية عشر ذراعًا وثلث ذراع.

وطول جدر الكعبة [اليماني] [4] من سقفها الأسفل إلى أرضها سبعة عشر ذراعًا - بتقديم السين أيضًا - ونصف ذراع [وقيراطان] [5] ، وعرض

(1) شفاء الغرام (213/ 1) .

(2) في الأصل: وقيراطًا.

(3) في الأصل: ثمن.

(4) قوله: اليماني، زيادة من شفاء الغرام (1/ 213) .

(5) في الأصل: وقيراطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت