الصفحة 140 من 1157

وبيت آخر:

ومن بعدهم من آل عثمان قد بنى مراد حماه الله من كل طارقة

انتهى.

وقد تقدم بحالة ذلك وما حصل في ذلك من الخلاف في عد بنائها وتحقيق ذلك.

وفي كشف الظنون في أسماء الكتب: أن الشيخ إبراهيم الميموني جعل لهذه العمارة تاريخًا وهي العمارة [الحادية] [1] عشر. انتهى [2] .

وفي هذه العمارة مختصر للشيخ محمد بن علان وذلك أنه لما تم تاريخه في قصة السيل الذي سقط من البيت الحرام أشار إليه بعض الأعيان بجرد ما وقع في عمارة البيوت فكتب الواقع يومًا فيومًا. انتهى.

قال ابن علان: قلت لمولانا الشريف: لو أمرتم بذرع جوانب البيوت وكتبه بحضور الجماعة لئلا يزداد في القبلة أو ينقص، فإنه يترتب عليه الخطر الكبير، وأنه لا يجوز تغيير القبلة ولا الزيادة ولا النقص فيها، ولا يجوز تغيير الكعبة على البنية التي هي عليها بعد عمل الحجاج. فقال المعلم علي بر شمس: نحن إذا أتينا الأساس لا نهدم الأساس بل إلى المدماك الذي على وجه الأرض، وعليه يكون العمل. نعم يخشى سقوط القائم من الجدار الباقية فيطمس أثر سمكها، ولا يعلم ما بين سمك أرضها وعتبة الباب، فحرر ذلك بالذرع بحضرة الأعيان [3] .

قال ابن علان: وكنت أنا فيمن حضر ذلك. انتهى.

(1) في الأصل: الحادي.

(2) كشف الظنون (1/ 306) .

(3) منائح الكرم (4/ 114 - 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت