الصفحة 144 من 1157

وعشرون ذراعًا وثمن ذراع، وعرض هذا الدار من الركن اليماني [إلى الركن] [1] الذي فيه الحجر الأسود ثمانية عشر ذراعًا [وسدس ذراع] [2] .

وذرع سطحها من وسط جدرها الشرقي إلى وسط جدرها الغربي أربعة عشر ذراعًا وربع وثمن ذراع، ومن وسط جدرها الشامي إلى وسط جدرها اليماني ثمانية عشر ذراعًا إلا ثمن، [وارتفاع الشاخص في الجهة الشرقية ذراع إلا ثمن، وعرضه ذراعان إلا سدس] [3] ، وارتفاع الشاخص في الجهة الثانية ذراع وثمن، وعرضه ذراعان إلا ثمن، وارتفاع الشاخص في الجهة الغربية ذراع، وعرضه ذراع ونصف وثمن، وارتفاع الشاخص في الجهة اليمانية ثلثا ذراع، وعرضه ذراع ونصف وقيراط. كل ذلك بذراع القماش المصري المستعمل في زمننا. انتهى ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام [4] ، ومنه نقلت.

الفصل الثاني: في ذكر باب الكعبة وأول من جعل لها بابًا:

قيل: أول من جعل لها بابًا أنوش بن شيث بن آدم على القول أنها كانت مبنية بالحجر في زمن شيث، وقبل: تبع الثالث الذي كساها ونحر لها، وقيل: جرهم [بوبته] [5] . والله أعلم. ا هـ درر الفرائد [6] .

وذكر القرشي: أن باب الكعبة كان قبل بناء ابن الزبير رضي الله عنه

(1) قوله: إلى الركن، زيادة من شفاء الغرام (1/ 215) .

(2) قوله: وسدس ذراع، زيادة من المرجع السابق.

(3) ما بين المعكوفين زيادة من شفاء الغرام) 1/ 215).

(4) شفاء الغرام) 1/ 214 - 215).

(5) زيادة من درر الفرائد (ص: 28) ، وانظر: الغازي (1/ 404) .

(6) درر الفرائد (ص: 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت