الصفحة 145 من 1157

[مصراعًا واحدًا، فجعل لها ابن الزبير] [1] مصراعين طوله أحد عشر ذراعًا من الأرض إلى منتهى أعلاه [2] .

قال ابن جريج: وكان الباب الذي عمله ابن الزبير أحد عشر ذراعًا، فلما كان الحجاج نقص أربع أذرع وشبرًا، وعمل لها بابًا طوله ستة أذرع [وشبر] [3] . ا هـ.

وبابًا عمله الخليفة المقتفي العباسي سنة خمسمائة وإحدى وخمسين عمله مصفحًا بالذهب والفضة، وقلع الباب العتيق وعمل لنفسه منه تابوتًا يدفن فيه. ذكره أبو الفدا [4] . ا هـ.

وبابًا عمله المظفر صاحب اليمن، وكان عليه صفائح الفضة زنتها ستون رطلًا [5] .

وبابًا عمله الناصر [محمد بن] [6] قلاوون صاحب مصر من السنط الأحمر [7] وحلاه بخمس وثلاثين ألف درهم، وركبه في الكعبة ثاني عشر ذي الحجة سنة [ثلاث] [8] وثلاثين وسبعمائة، وقد قلع هذا الباب في سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة بأمر السلطان سليمان وعمل غيره وحلاه بحلية

(1) زيادة من الأزرقي (1/ 209) .

(2) الأزرقي (1/ 209) .

(3) الأزرقي (1/ 211) . وفى الأصل: وشبرًا، والتصويب من الأزرقي.

(4) المختصر في أخبار البشر (3/ 33) .

(5) الرطل: معيار يوزن به أو يكال، يختلف باختلاف البلاد، والرطل يساوي أساسًا 12 أوقية، ويساوي كذلك 1/ 100 من القنطار (المعجم الوسيط 1/ 352، والمكاييل والموازين ص: 30) .

(6) في الأصل: بن محمد. والصواب ما أثبتناه. (انظر: كشف الظنون 2/ 1116) .

(7) السنط: هو شجر السلم المعروف في الجزيرة العربية، وتسمية السنط قبطية (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة ص: 62) .

(8) في الأصل: ثلاثة، وكذا وردت في الموضع التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت