الصفحة 157 من 1157

يوم سبع وعشرين من رمضان. قال بعضهم: وهكذا كانت تكسى] [1] في زمن المتوكل العباسي، ثم في زمن الناصر العباسي كسيت السواد من الحرير واستمرت إلى الآن. انتهى. ذكره الحلبي [2] .

وذكر القطب الحنفي [3] : قال الأزرقي [4] : وكساها النبي صلى الله عليه وسلم الثياب اليمانية، ثم كساها عمر وعثمان القباطي، وكانت تكسى الديباج بعد ذلك.

وقال أيضًا: كانت تكسى الكعبة كل سنة مرتين، فتكسى أولًا الديباج قمصًا [يدلى] [5] عليها يوم التروية ولا يخاط، ويترك الإزار حتى يذهب الحجاج؛ لئلا يخرقونه، فإذا كان العاشوراء علقوا عليها الإزار وأوصلوا بالقمص الديباج، فلا يزال عليها إلى السابع والعشرين من رمضان فكسوها الكسوة الثانية وهي القباطي.

فلما كانت في خلافة المأمون أمر أن تكسى الكعبة ثلاث مرات كل سنة، فتكسى الديباج الأحمر يوم التروية، وتكسى القباطي أول رجب، وتكسى الديباج الأول من رمضان. انتهى.

وفي درر الفرائد [6] : وكانت الكعبة المشرفة بعد الخلفاء العباسيون تكسى تارة من قبل سلاطين مصر، وتارة من قبل سلاطين اليمن.

وأول من كسى الكعبة بعد الخلفاء العباسيين: الملك المظفر يوسف بن

(1) ما بين المعكوفين زيادة من السيرة الحلبية، الموضع السابق.

(2) السيرة الحلبية، الموضع السابق.

(3) الإعلام (ص: 68) .

(4) أخبار مكة للأزرقي (1/ 253) .

(5) في الأصل: يبدل. والتصويب من الإعلام والأزرقي، انظر الموضعين السابقين.

(6) درر الفرائد (ص: 574 - 575) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت