-وجعلت تكررها -؟ فقيل لها: الآن ترينه، فلما لاح لها البيت قالوا لها: هذا بيت ربك، فاشتدت نحوه تسعى حتى ألصقت جبينها بحائط البيت، فما رفعت إلا ميتة. انتهى من زبدة الأعمال [1] .
وعن الحسن البصري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسبًا لله تعالى ورسوله وتعظيمًا للبيت كان له كأجر الحاج والمعتمر والمرابط القائم، وأول ما ينظر الله تعالى إلى أهل الحرم، فمن رآه مصليًا غفر له، ومن رآه قائمًا غفر له، ومن رآه ساجدًا غفر له، ومن رآه مستقبل القبلة غفر له".
وعن يونس [بن خباب] [2] قال: النظر إلى الكعبة عبادة [تعدل] [3] فيما سواها من الأرض عبادة الصائم القائم الدائم القانت [4] .
وعن حماد بن سلمه قال: الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد [5] .
وعن ابن المسيب: من نظر إلى الكعبة إيمانًا واحتسابًا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه [6] .
وعن [أبي السائب] [7] المدني رحمه الله قال: من نظر إلى الكعبة إيمانًا
(1) زبدة الأعمال (ص: 85) مخطوط.
(2) في الأصل: وابن حبان. والتصويب من تقريب التهذيب (ص: 613) .
(3) زيادة من زبدة الأعمال (ص: 88) .
(4) أخرجه الأزرقي (2/ 8) . وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347) .
(5) أخرجه الأزرقي (2/ 8) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي.
(6) أخرجه الأزرقي (2/ 9) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه غلى الأزرقي، والجندي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347) .
(7) في الأصل: ابن المسيب. والتصويب من تقريب التهذيب (ص: 643) ، وانظر: (زبدة الأعمال ص: 89) .