وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما من أحد يدعو عند الركن إلا استجيب له" [1] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الركن يمين الله عز وجل يصافح به خلقه، والذي نفس ابن عباس بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عز وجل عنده حاجة إلا أعطاه الله إياها [2] .
وفي رسالة الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إن عند الركن بابًا من أبواب الجنة، والركن الأسود من أبواب الجنة". اهـ.
وفي الفوائح المسكية: ما بين الركون اليماني والأسود باب من أبواب الجنة. انتهى.
وفي زبدة الأعمال [3] : لأنه ما من أحد يدعو عند الركن الأسود إلا استجيب له، وكذا عند الميزاب. انتهى.
وأما استلام الركن الأسود واليماني: عن عطاء وابن المسيب أن عبيد بن عمير قال لابن عمر رضي الله عنهما: أراك تزاحم الناس على هذين الركنين فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"استلامهما يحط الخطايا" [4] .
وعن مجاهد رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الركن
(1) أخرجه الأزرقي من حديث مجاهد (1/ 339) .
(2) أخرجه الأزرقي (1/ 326) ، وعبد الرزاق (5/ 39 ح 8919) ، والفاكهي (1/ 93) عن علي بن عبد الله بن عباس. وذكره العجلوني في كشف الخفاء (1/ 417) وعزاه للأزرقي، والقضاعي. وذكره الصنعاني في سبل السلام (2/ 206) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 323) .
(3) زبدة الأعمال (ص: 93) .
(4) أخرجه الأزرقي (1/ 331) .