الصفحة 200 من 1157

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما من أحد يدعو عند الركن إلا استجيب له" [1] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الركن يمين الله عز وجل يصافح به خلقه، والذي نفس ابن عباس بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عز وجل عنده حاجة إلا أعطاه الله إياها [2] .

وفي رسالة الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إن عند الركن بابًا من أبواب الجنة، والركن الأسود من أبواب الجنة". اهـ.

وفي الفوائح المسكية: ما بين الركون اليماني والأسود باب من أبواب الجنة. انتهى.

وفي زبدة الأعمال [3] : لأنه ما من أحد يدعو عند الركن الأسود إلا استجيب له، وكذا عند الميزاب. انتهى.

وأما استلام الركن الأسود واليماني: عن عطاء وابن المسيب أن عبيد بن عمير قال لابن عمر رضي الله عنهما: أراك تزاحم الناس على هذين الركنين فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"استلامهما يحط الخطايا" [4] .

وعن مجاهد رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الركن

(1) أخرجه الأزرقي من حديث مجاهد (1/ 339) .

(2) أخرجه الأزرقي (1/ 326) ، وعبد الرزاق (5/ 39 ح 8919) ، والفاكهي (1/ 93) عن علي بن عبد الله بن عباس. وذكره العجلوني في كشف الخفاء (1/ 417) وعزاه للأزرقي، والقضاعي. وذكره الصنعاني في سبل السلام (2/ 206) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 323) .

(3) زبدة الأعمال (ص: 93) .

(4) أخرجه الأزرقي (1/ 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت