الصفحة 199 من 1157

ظهورهم ... إلخ [الأعراف: 172] اثنا عشر سؤالًا إلى أن قال: الثاني عشر: في أي مكان أودع كتاب العهد والميثاق؟ والجواب قد جاء في الحديث: أنه [مودع] [1] في باطن الحجر الأسود، وأن للحجر الأسود عينين وفمًا ولسانًا.

فإن قال قائل: هذا غير متصور في العقد؟ فالجواب: أن كل ما عسر على العقل تصوره يكفينا الإيمان به. كذا في حاشية الجمل على الجلالين [2] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يبعث الله عز وجل هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بالحق [3] .

وعن عكرمة قال: أن الحجر الأسود يمين الله في أرضه، فمن لم يدرك بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح الركن فقد بايع الله ورسوله [4] .

وعن مجاهد رضي الله عنه أنه قال: يأتي الركن والمقام يوم القيامة كل واحد منهما مثل أبي قبيس يشهدان لمن وافاهما بالموافاة [5] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر، ثم وضع شفتيه عليه وبكى طويلًا، ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب رضي الله عنه يبكي فقال: يا عمرو! هاهنا تسكب العبرات. رواه ابن ماجه [6] .

(1) في الأصل: موضوع. والتصويب من حاشية الجمل.

(2) حاشية الجمل (2/ 208 - 210) .

(3) سبق تخريجه ص:194.

(4) أخرجه الأزرقي (1/ 325) ، والفاكهي (1/ 88 ح 17) عن عكرمة، عن ابن عباس. وذكره العجلوني في كشف الخفاء (1/ 417) .

(5) سبق تخريجه ص: 192.

(6) سنن ابن ماجه (2/ 982 ح 2945) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت