الصفحة 214 من 1157

فجعلتا في هذين الموضعين.

قال أبو محمد الخزاعي: ثم حولت [التي] [1] كانت على ظهر الحجر فجعلت مقابل الميزان أمام الرخامتين اللتين على هيئة المحراب في سنة [ثلاث] [2] وثمانين ومائتين. انتهى ما ذكره الازرقي.

قلت: هي باقية بهذه الصفة.

وممن عمر الحجر: المعتمد العباسي سنة مائتين [وثمان] [3] وأربعين، وسبب ذلك: أن الحقبة كتبوا إليه بذلك فأمر بعمارته [4] .

وفي سنة [ست] [5] وعشرين وثمانمائة أمر بتعمير أرض الحجر الأشرف بارسباي.

وفي [اثنتين] [6] وخمسين وثمانمائة وصلت كسوة إلى الحجر مع كسوة البيت الشريفة لأنها لم تجر بذلك عادة، فوضعت في جوف الكعبة، ثم كسي بها الحجر من داخل في العشرين من ذي الحجة سنة ثمانمائة وثلاث [7] وخمسين، وذلك من قبل جقمق الجراسكي [8] .

وفي ثمانمائة وإحدى وثمانين غير رخام الحجر الشريف من داخله وخارجه [9] ، ورصصت الشقوق [التي] [10] بين أحجار المطاف، ورخم

(1) في الأصل: الذي. وانظر الأزرقي.

(2) في الأصل: ثلاثة.

(3) في الأصل: وثمانية.

(4) المعتضد العباسي لم يتولى الخلافة إلا في سنة 279 هـ، واستمر حتى وفاته سنة 289 هـ. وأما في سنة 248 التي ذكرها المؤلف فكان الحكم لاثنين من الحكام هما: المنتصر، محمد المنتصر بن المتوكل بن المعتصم وبويع بالخلافة سنة 247، واستمر إلى أن توفي في سنة 248، والثاني؛ وهو: المستعين، أحمد بن محمد المعتصم، بويع بالخلافة في نفس يوم وفاة المنتصر، واستمر إلى أن خلع سنة 252.

(5) في الأصل: ستة.

(6) في الأصل: اثنين.

(7) في الأصل: ثلاثة.

(8) إتحاف الورى (4/ 287) ، والتير المسبوك (ص: 268) .

(9) إتحاف الورى (4/ 601) .

(10) في الأصل: الذي. والتصويب من الإعلام (ص: 225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت