انتهى [1] .
وفي منائح الكرم: وممن جدده السلطان مراد خان، وهو أول من جدده من آل عثمان، وذلك لما بنى الشق الشامي من البيت على ما تقدم، وذلك في يوم السبت عاشر رمضان سنة ألف وأربعين. انتهى [2] .
قلت: وممن عمره السلطان عبد المجيد خان، أمر بذلك سنة ألف ومائتين وستين أو [التي] [3] بعدها أو قبلها، وحضر عند بنائه أمير مكة حضرة السلالة الهاشمية مولانا الشريف ولي الله الشريف محمد بن عبد المعين بن عون، وباشر بعض عمل من البناء الشريف، وكذلك عثمان باشه والي جدة والمفاتي والعلماء وردوه على ما كان؛ لأنهم لم يهدموا جميعه مرة واحدة، وإنما كلما هدموا شيئًا ردوه كما كان، إلى أن أتموه. انتهى.
وأخبر شيخنا العلامة حسين: أنه رأى في أرض الحجر عند هذه العمارة أحجارًا كبارًا كالإبل بعضها [مشتبك] [4] ببعض، بينها وبين جدار البيت نحو من ستة أذرع.
وفي هذه العمارة وجد [جدر قصير] [5] ردم من حجارة البادية داخل البناء الذي هو الرخام دائر ما يدور الحجر، يدل على أن هذا التحويط من زمن قريش، ثم جاءت الملوك وحوطت عليه بهذا الرخام الموجود، وطول
(1) درر الفرائد (ص: 25 - 26) .
(2) لم أقف علبه في المطبوع من منائح الكرم.
(3) في الأصل: الذي.
(4) في الأصل: متشبك. والتصويب من الغازي (1/ 540) .
(5) في الأصل: جدارًا قصيرًا. والتوصيب من الغازي، الموضع السابق.