الصفحة 217 من 1157

الأحجار الدائرة [التي] [1] هي من أحجار البادية قدر نصف ذراع، ردم على بعضه. كذا أخبرني السيد عمر بن عقيل وأنه شاهد ذلك - أي: أخبرني بحضرة شيخنا الشيخ حسين - بعد صلاة الظهر بمدرسته التي بجانب باب القطبي في آخر شعبان سنة [ثلاث] [2] وثمانين بعد المائتين والألف.

وفي هذا التاريخ حصل تجديد نصف أرض الآخر [من جهة مقام الحنفي] [3] ، وكان ابتداء العمل يوم الأحد تسعة وعشرين خلت من شعبان، وذلك في دولة مولانا الشريف عبد الله بن عون، وسلطنة السلطان عبد العزيز خان.

وذكر الشيخ عبد الرحمن المرشدي أن في سنة تسعمائة [وتسع] [4] وتسعين: ظفروا برجل مصري يقلع بعض رخام الحجر بآلة من نحاس [صورتها صورة كف إنسان، وعليها كتابة كوفية. فمسك ذلك الرجل وقطعت يده. ورأيت صورة الكف النحاس] [5] وليس فيها حد يتمكن بها من قلع الحجارة من موضعها، اللهم إلا أن يكون [ذلك] [6] أثر الكتابة المرقومة عليها فلا يبعد، والله أعلم. انتهى منائح الكرم [7] .

وفرع الجسر: قال ابن جماعة: وحررته سنة ثلاث [8] وخمسين

(1) في الأصل: الذي.

(2) في الأصل: ثلاثة.

(3) أخرت هذه العبارة في الأصل إلى آخر الفقرة، وجاءت فيه هكذا:"أي: جدد نصف أرض الحجر من جهة مقام الحنفي". والتصودب من الغازي (1/ 540) ، حيث نقل النص من التحصيل.

(4) في الأصل: تسعة.

(5) زيادة من منائح الكرم (3/ 499) .

(6) مثل السابق.

(7) منائح الكرم (3/ 498 - 499) . وانظر الخبر في إتحاف فضلاء الزمن (1/ 568) .

(8) في الأصل: ثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت