الصفحة 218 من 1157

وسبعمائة لما كنت مجاورًا بمكة: ذرع دائرة الحجر من داخله من الفتحة إلى الفتحة: إحدى وثلاثين ذراعًا وثلث، ومن خارجه من الفتحة إلى الفتحة: سبعة وثلاثين ذراعًا ونصف ذراع ونصف وربع وثمن.

ومن الفتحة إلى الفتحة على الاستواء: سبعة عشر ذراعًا.

ومن صدر دائرة الحجر من داخله إلى جدار البيت تحت الميزاب: خمسة عشر ذراعًا.

وعرض جدار الحجر: ذراعان وثلث [وثمن] [1] .

وارتفاعه عن أرض المطلق مما يلي الفتحة [التي] [2] من جهة المقام: ذراعًا وثلثا ذراع وثمن.

وارتفاعه مما يلي الفتحة الأخرى: ذراع ونصف وثلث وربع [3] .

وارتفاعه من وسطه: ذراع وثلث [4] ذراع.

وسعته ما بين جدار الحجر والشاذروان عند الفتحة التي من جهة المقام: أربعة أذرع وثلث.

وعرض الشاذروان في هذه الجهة: نصف ذراع، والخارج من جدار الحجر في هذه الجهة من مسامة الشاذروان: نصف ذراع وثلث ذراع.

قال عز الدين ابن جماعة: كل ذلك حررته بذراع القماش المستعمل في زماننا [5] . انتهى كلامه.

(1) قوله: وثمن، زيادة من شفاء الغرام.

(2) قوله: وثمن، زيادة من شفاء الغرام. في الأصل: الذي.

(3) في شفاء الغرام: وثمن.

(4) في شفاء الغرام: وثلثا.

(5) شفاء الغرام (1/ 411) ، وانظر: هداية السالك (3/ 1334 - 1335) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت