الصفحة 245 من 1157

ويحتمل أن يراد استيفاء الزمانين بالعبادة، قال الطبري [1] : ولعله الأظهر، وإلا لقال: طواف قبل الغروب وقبل الطلوع.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: من أتى هذا البيت لا يريد إلا إياه وطاف طوافًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه [2] . رواه سعيد بن منصور. انتهى.

وفي الفوائح المسكية ولفظه: ثم اعلم أنه قد طاف بهذا البيت مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي سوى الأولياء، وما من نبي ولا ولي إلا وله تتمة متعلقة به وبالبلد الحرام. انتهى.

وذكر القرشي [3] عن الغزالي في الإحياء [4] قال: لا تغرب الشمس من يوم إلا طاف بهذا البيت رجل من الأبدال، ولا يطلع الفجر من ليل إلا طاف بهذا البيت رجل من الأوتاد، وإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض، فيصبح الناس وقد رفعت الكعبة لا يرى الناس لها أثرًا، وهذا إذا أتى عليها سبع سنين لم يحجها أحد، ثم يرفع القرآن من المصاحف فيصبح الناس فإذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف، ثم ينسخ القرآن من القلوب فلا يذكر [منه] [5] كلمة، ثم يرجع الناس إلى الأشعار والأغاني وأخبار الجاهلية، [ثم يخرج الدجال وينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ويقتله] [6] ، والساعة عند ذلك بمنزلة الحامل المقرب يتوقع ولادتها. انتهى.

(1) القرى (ص: 330) .

(2) لم أقف عليه في المطبوع من سنن سعيد بن منصور.

(3) البحر العميق (1/ 22) .

(4) إحياء علوم الدين (1/ 242) .

(5) في الأصل: فيه. والتصويب من البحر العميق (1/ 22) .

(6) ما بين المعكوفين شطب في الأصل، والمثبت من ب. وانظر: البحر العميق، الموضع

السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت