الصفحة 247 من 1157

السادس: ثلاثة أسابيع.

السابع: أسبوعًا واحدًا. انتهى ما ذكره القرشي.

ذكر فضل الطواف في الحر والمطر:

عن داود بن عجلان قال: طفت مع أبي عقال رضي الله عنه في المطر فلما فرغنا من طوافنا قال: ائتنف، فإني طفت مع أنس بن مالك رضي الله عنه في مطر فلما فرغنا من طوافنا قال: ائتنف [العمل] [1] ، فإني طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مطر فلما فرغنا من طوافنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ائتنفوا العمل فقد غفر لكم" [2] . أخرجه أبو ذر وابن ماجه بمعناه [3] .

وعنه صلى الله عليه وسلم قال:"من طاف بالكعبة في يوم مطر، كتب الله له بكل قطرة تصيبه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة" [4] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من طاف بالبيت أسبوعًا في يوم صائف شديد حره [حاسرًا] [5] عن رأسه، وقارب بين خطاياه، وقل خطوته، وغض بصره، وقل كلامه إلا بذكر الله عز وجل، واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدًا كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف سيئة،"

(1) قوله: العمل، زيادة من البحر العميق.

(2) سنن ابن ماجه (2/ 1041) . وفي إسناده: داود بن عجلان، وهو ضعيف.

(3) في هامش الأصل: قال أبو الفرج ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. قال ابن حبان: وأبو عقال روى عن أنس أشياء موضوعة، ما حدث بها أنس قط؛ فلا يجوز الاحتجاج به بحال. كذا في القرى لقاصد أم القرى (330) .

(4) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص: 163) ، وأطراف الحديث عند: العجلوني في كشف الخفاء (2/ 341) ، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين (4/ 273) . وقال السخاوي: لا أصل له في المرفوع.

(5) في الأصل: حاصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت