الصفحة 248 من 1157

وشرح له سبعين ألف درجة، ويعتق له سبعين ألف رقبة، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم، ويعطيه الله سبعين ألف شفاعة من أهل بيته من المسلمين وإن شاء في العامة، وإن شاء عجل له في الدنيا وإن شاء أخرت له في الآخرة" [1] . رواه الجندي ورواه الحسن البصري وابن الحاج مختصرًا."

انتهى ما ذكره القرشي في البحر العميق [2] .

[قلت: لكن في رواية البصري بعد قوله:"حاسرًا عن رأسه"زيادة: ثم استلم الحجر] [3] .

الفصل الخامس عشر: يخص معرفة الأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حول البيت وداخله.

أحدها: خلف المقام، كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتي الطواف خلف المقام [4] . والذي رجحه العلماء: أن المقام كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ملصقًا بالبيت، ثم أخره النبي صلى الله عليه وسلم إلى محله الذي هو به الآن كما تقدم وهو الصحيح، وقيل: الذي أخره عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

الثاني: تلقاء الحجر الأسود على حاشية المطاف.

عن المطلب بن [أبي] [5] وداعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من سبعه، جاء حتى حاذى الركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف وليس

(1) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص: 164) ، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين (4/ 273) . قال العجلوني في كشف الخفاء (2/ 359) : آثار الوضع عليه لائحة. وقال السخاوي: إنه باطل.

(2) البحر العميق (1/ 22 - 23) .

(3) ما بين المعكوفين زيادة على الهامش بخط الدهلوي.

(4) أخرجه مسلم من حديث جابر الطويل (2/ 887) .

(5) قوله: أبي، زيادة على الأصل. وانظر: التقريب (ص: 535) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت