الصفحة 257 من 1157

البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورًا له" [1] . رواه البيهقي وغيره."

وفي رواية ذكرها عبد الرزاق أنه قال ذلك بمعناه، وزاد: أن يخرج معصومًا فيما بقي.

وقوله:"معصومًا فيما بقي"يحتمل أن يريد بذلك العصمة من الكفر، فتكون فيه البشارة لمن دخله بالموت على الإسلام.

وعن موسى بن عقبة قال: طفت مع سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم خمسة أسابيع، كلما طفنا سبعًا دخلنا الكعبة فصلينا فيها ركعتين [2] . رواه الأزرقي. ذكره القرشي [3] .

روي أن إبراهيم الخليل وجد حجرًا مكتوبًا فيه أربعة أسطر: الأول: أنا الله لا إله إلا أنا [فاعبدني، والثاني: أنا الله لا إله إلا أنا] [4] محمد رسولي، طوبى لمن آمن به وصدقه، إلى أن قال: والكعبة بيتي من دخل بيتي أمن من عذابي. انتهى حلبي [5] .

لطيفة بل منقبة شريفة: مما تفرد به ابن علان الصديقي المكي: أنه قرأ البخاري في جوف الكعبة في مدة عمارة البيت في زمن السلطان مراد كما تقدم.

ومما يعد من مناقب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه: أنه دخل الكعبة

(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 158) ، وابن خزيمة في صحيحه (4/ 332) ، والطبراني في الكبير (11/ 177) .

(2) أخرجه الأزرقي (1/ 273) .

(3) البحر العميق (1/ 27) .

(4) ما بين المعكوفين زيادة من السيرة الحلبية (1/ 355) .

(5) السيرة الحلبية (1/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت