الصفحة 258 من 1157

وصلى بالقرآن جميعه ركعتين. انتهى من منائح الكرم [1] .

وفي حاشية [2] شيخنا: يستحب دخول البيت ولو ليلًا. انتهى.

وفي الخرشي: وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم المفاتيح بيد من هي معه - أي: من بني شيبة - لما أرادت السيدة عائشة رضي الله عنها أن تدخل البيت ليلًا فاعتذر - أي عثمان الحجبي - للنبي صلى الله عليه وسلم بقوله: فإنها لم تفتح [3] ليلًا، لا في الجاهلية ولا في الإسلام؛ جبرًا [4] وتطييبًا لخاطرها فلا يكون فيه دليل على كراهية دخوله ليلًا. انتهى.

تنبيه: ينبغي لمن دخل البيت الشريف أن لا يرفع بصره إلى السقف، وأن لا ينظر إلى حوائطه بنية الفرجة، وإنما يدخله بخشوع ووقار، فبقدر تعظيم البقعة يعظم الأجر، كما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: عجبت للرجل المسلم إذا دخل الكعبة كيف يرفع نظره إلى السقف، كيف لا يدع ذلك إجلالًا لله تعالى، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خالف بصره موضع سجوده حتى خرج منها. انتهى شرح جمال الدين على منسك ملا علي القاري.

الفصل [السادس عشر] [5] : في سدانة البيت:

وهي الحجابة - أي: خدمة البيت وتولي أمره وفتح بابه وإغلاقه - قال الشيخ محمد الحطاب المالكي رحمه الله في باب النذر من شرحه

(1) منائح الكرم (4/ 122) .

(2) أقحم في الأصل بين الأسطر بخط الدهلوي لفظة:"شيخ".

(3) في هامش الأصل زيادة قوله:"نهارًا ولا"بخط الدهلوي.

(4) أقحم في الأصل بين الأسطر بخط الدهلوي لفظة:"ذلك".

(5) في الأصل: الخامس عشر. وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت