الصفحة 271 من 1157

عادتهم، وفي كلامهما مواضع كثيرة تدل على ذلك، والأزرقي كان موجودًا بعد الأربعين ومائتين، والفاكهي كان موجودًا بعد السبعين ومائتين، وهما من أهالي مكة، وهم المعرفة التامة بأخبارها، ولم [يذكرا] [1] ذلك، بل كلامهما صريح في خلافه كما ذكرنا، ولو وقع ذلك لما خفي عليهما ولكان ذلك من أعظم ما ينبهان عليه، وقد نبها على ما هو أقل من ذلك كما يظهر ذلك لمن طالع كلامهما.

ومما يرد ما ذكره الشريف النسابة أيضًا: ما ذكره الزبير بن بكار مؤلف كتاب النسب لما ذكر حديث دفع المفتاح إلى شيبة قال: فبنو أبي طلحة هم الذين يلون سدانة البيت دون سائر بني عبد الدار، وعاش الزبير بن بكار إلى سنة [ست] [2] وخمسين ومائتين.

ومن ذلك: ما ذكره ابن حزم الظاهري قي كتاب جمهرة النسب [3] ونصه: وهؤلاء [بنو] [4] عبد الدار بن قصي. [وولد] [5] لعبد الدار: عبد مناف وعثمان [والسباق] [6] . ثم تكلم على أولاد عبد مناف والسباق إلى أن قال: فولد لعثمان بن عبد الدار: عبد العزى وشريح [فولد شريح: قاسط] [7] ، [قتل] [8] يوم أحد كافرًا، وولد لعبد العزى بن عثمان بن عبدالدار: عبدالله وهو أبو طلحة، وكان على بني عبد الدار يوم الفجار،

(1) في الأصل: يذكروا.

(2) في الأصل: ستة.

(3) جمهرة أنساب العرب (ص: 125، 127) .

(4) في الأصل: بني. والمثبت من الجمهرة.

(5) في الأصل: ولد.

(6) في الأصل: وأسباق، وكذا وردت في الموضع التالي. والمثبت من الجمهرة.

(7) ما بين المعكوفين زيادة من الجمهرة، وانظر: سيرة ابن هشام (2/ 128) .

(8) في الأصل: وقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت