الصفحة 289 من 1157

وذكر الفاكهي [1] : أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام حفر زمزم بعد جبريل عليه السلام ثم عقب عليه ذو القرنين.

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم"، أو قال:"لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينًا معينًا" [2] .

وفي السيرة الحلبية [3] ولفظه: ففي ربيع الأبرار: أن جبريل عليه السلام أخرج زمزم مرتين، مرة لآدم عليه السلام، ومرة لإسماعيل عليهما الصلاة والسلام. اهـ.

والذي في ربيع الأبرار [4] ولفظه: زمزم هزمة [5] جبريل أنبطها مرتين، مرة لآدم عليه الصلاة والسلام فلم تزل كذلك حتى انقطعت عند الطوفان، ومرة لإسماعيل. ذكره في باب العيون والآبار. انتهى.

وعلى باب بئر زمزم مكتوب [6] أبيات أولها [7] :

سرور لسلطان البرية والورى [8]

إلى أن قال:

حفيرة إسماعيل أعني ابن هاجر [9] وركضة جبريل على عهد آدم

تأمل. والله أعلم.

(1) الفاكهي (2/ 9) .

(2) أخرجه البخاري من حديث ابن عباس (2/ 834 ح 2239) .

(3) السيرة الحلبية (1/ 51) .

(4) ربيع الأبرار (1/ 245) .

(5) الهزمة: النقرة في الصخرة ونحوه، وما تطامن الأرض (اللسان، مادة: هزم) .

(6) في الأصل زيادة كلمة: رد، فوق الكلمة السابقة.

(7) انظر هذه الأبيات في: التاريخ القويم (3/ 82) .

(8) في الأصل: سرور لملك للبسيطة والورى. والمثبت من التاريخ القويم، الموضع السابق.

(9) (في الأصل: حفيرة إبراهيم يوم ابن آجر. والمثبت من التاريخ القويم، الموضع السابق.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت