الصفحة 301 من 1157

التأويل، وكلاهما صحيح في صفتها.

وكان حفر عبد المطلب لها قبل النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكره ابن إسحاق في السيرة [1] عن علي.

وفي تاريخ الأزرقي [2] : أن حفر عبد المطلب لبئر زمزم كان بعد قصة أصحاب الفيل. فعلى هذا يكون حفر عبد الطلب لها بعد مولد الني صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

وروي أن أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم عالج زمزم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل الحجارة وهو غلام. رواه البزار في مسنده بسند ضعيف [3] .

وأما علاج زمزم في الإسلام.

قال الأزرقي [4] : قد كان قل ماؤها جدًا حتى كادت أن تجم [5] في سنة [ثلاث] [6] وعشرين [وأربعب[7] وعشرين ومائتين، فضرب في جنبها [8] تسعة أذرع سحًا في الأرض في تقوير جوانبها، ثم جاء الله بالأمطار والسيول في سنة [خمس] [9] وعشرين ومائتين فكثر ماؤها، وقد كان سالم بن [الجراح] [10] قد ضرب فيها في خلافة هارون الرشيد [أذرعًا] [11] ،

(1) السيرة النبوية لابن إسحاق (1/ 2 - 5) .

(2) الأزرقي (2/ 42) .

(3) أخرجه البزار (4/ 124) .

(4) الأزرقي (2/ 61) .

(5) جمت تجم وتجم، والضم أكثر: تراجع ماؤها (لسان العرب، مادة: جمم) .

(6) في الأصل: ثلاثة.

(7) في الأصل: وأربعة.

(8) في الأزرقي (2/ 61) : فضرب فيها. وكذا في البحر العميق (3/ 276) .

(9) في الأصل: خمسة.

(10) في الأصل: جريح. وانظر: الأزرقي (2/ 61) ، والبحر العميق (3/ 276) .

(11) في الأصل: أذرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت