الصفحة 303 من 1157

قال: وذرع حنك زمزم في السماء ذراعان [وشبر] [1] ، وذرع تدوير فم البئر إحدى [عشرة] [2] ذراعًا، وسعة فم زمزم ثلاثة أذرع وثلثا ذراع.

وأول من عمل الرخام على زمزم وعلى الشبابيك وفرش أرضها بالرخام: أمير المؤمنين أبو جعفر في خلافته، ثم عمل المهدي في خلافته، ثم غيره [3] [عمر بن فرج الرخجي] [4] في خلافة أمير المؤمنين المعتصم سنة عشرين ومائتين، وكانت مكشوفة قبل ذلك إلا قبة صغيرة على موضع البئر.

وذكر الأزرقي [5] صفة زمزم وحجرتها وحوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم بالله، ثم ذكر صفة القبة وحوضها وذرعها، [ثم ذكر صفة سقاية العباس بن عبد المطلب[6] وذرعها إلى خلافة الواثق بالله في سنة تسع وعشرين ومائتين فمن أراد ذلك كله فلينظره ثمة] [7] .

قال القرشي في البحر العميق [8] : [ومن الحجر الأسود إلى جدار الحجرة التي فيها بئر زمزم إحدى وثلاثون ذراعًا بذراع القماش، وصفة] [9] الحجرة التي فيها بئر زمزم في زماننا، فهو بيت مربع مسقف في جدرانه

(1) في الأصل: وشبرًا. والصواب ما أثبتناه. وانظر الأزرقي، الموضع السابق.

(2) في الأصل: عشر.

(3) في الأصل: عشر.

(4) زيادة من الأزرقي.

(5) الأزرقي (2/ 100 - 106) .

(6) سقاية العباس: كان بيت كبير مربع له قبة شرقي الكعبة وجنوبي زمزم، عمل أيام المهدي بستة أحواض. وأزيلت هذه تمامًا سنة 1321 هـ في ولاية الشريف عون توسعة للمصلين (شفاء الغرام 1/ 490، ومرآة الحرمين 1/ 259) .

(7) ما بين المعكوفين زيادة من ب. وانظر: البحر العميق (3/ 277) .

(8) البحر العميق (3/ 277) .

(9) ما بين المعكوفين زيادة من ب. وانظر: البحر العميق، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت