الصفحة 305 من 1157

للشراب، وفوق فئة البئر بيت آخر مقام على أعمدة بيت لشيخ زمزم، أي: [رئيس] [1] المؤذنين يصعد إليه بدرج جهة مقام الحنبلي، فيطلع رئيس المؤذنين - وهو شيخ زمزم - ليؤذن ويتبعه سائر الأذنين في جميع الأوقات.

وقد جددت في زماننا شبابيك بيت زمزم ورخام أرضها وأصلح فمها والدرابزان الذي على فم البئر، كل ذلك على يد سيدنا الشريف عبدالله بن سيدنا الشريف محمد بن عون والحاج عزت باشا في سلطنة السلطان عبدالعزيز خان، وكان ذلك العمل في سنة ألف ومائتين [وتسع] [2] وسبعين، وابتداء ذلك في شعبان من التاريخ. انتهى.

ذكر باب زمزم وإغلاقه:

في [نشر] [3] الأنفاس في فضائل زمزم وسقاية العباس للشيخ خليفة بن [أبي الفرج] [4] بن محمد الزمزمي البيضاوي المعروفين الآن بآل الريس: إن زمزم - يعني بيتها - كان ليس عليه بابًا ولا غلق، ومع ذلك كان التكلم للجد بطريق النيابة عن الخلفاء العباسيين، فلما صار أمر البئر إلى الشيخ عبدالسلام بن أبي بكر الزمزمي [أنهى] [5] بمحضر إلى خليفة وقته وكانت إذ ذاك والخلافة في بني العباس بأن زمزم في أوقات الصلاة يدخلها الناس فيشوشون على الإمام والمصلين، خصوصًا أيام الحج؛ بسبب

(1) في الأصل: ورئيس. والتصويب من: التاريخ القويم (3/ 83) .

(2) في الأصل: تسعة.

(3) في الأصل: شرح. وانظر: أعلام المكيين للمعلمي (1/ 476) .

(4) في الأصل: بن فرج. وانظر ترجمته في خلاصة الأثر (2/ 132) ، والأعلام للزركلي (2/ 312) .

(5) في الأصل: نهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت