الصفحة 310 من 1157

إليه والوزير عثمان باشا.

ولما حج بالناس جعفر بن علي بن سليمان العباسي سقفها لسقوطها وانهدامها وجعلها من حجر ونورة [1] ، واستمر ذلك إلى أربعمائة وثلاثين، ثم حج بالناس عمر بن الحسن وقد انهدم ذلك البناء، فبناها كلها على صفة بيت مربع، وجعل لها بابان شرقي وغربي، وأحسن عمارتها، واستمر ذلك البناء إلى سنة خمسمائة وعشرين فجددها إبراهيم العباسي.

قال ابن فهد [2] : ثم عمرها الجواد الأصفهاني صاحب الموصل في أول القرن السادس. اهـ.

قال الفاسي في العقد الثمين [3] : وآخر عقد عمرت فيه هذه السقاية سنة ثمانمائة [وسبع] [4] بعد سقوط القبة التي كانت بها، وكانت من خشب من عمل الجواد الأصفهاني فعملت من حجر. وقد عمرها وزير صاحب الموصل، وأم الخليفة الناصر لدين الله العباسي.

قال ابن فهد رحمه الله في لطائفه: والمستكفي في سنة خمسمائة [وتسع] [5] ، والملك المظفر عمر في سنة ستمائة وأربع وسبعين، وأحمد بن عمر المرجاني في سبعمائة وعشرين.

قال ابن فهد [6] : ثم عمرها محمد بن قلاوون في سبعمائة [وست] [7] ،

(1) النورة عند الحجازيين يسميها المصريون الجير الأسمر.

(2) إتحاف الورى (3/ 443) .

(3) العقد الثمين (1/ 260) .

(4) في الأصل: وسبعة.

(5) في الأصل: وتسعة.

(6) إتحاف الورى (3/ 144) . وانظر: شفاء الغرام (1/ 490) .

(7) في الأصل: وستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت