الصفحة 311 من 1157

ثم في زمن الظاهر برقوق في ثمانمائة [وسبع] [1] ، وسبب هذه العمارة: سقوط القبة. قاله الفاسي.

وقد عمرها قيتباي في ستمائة وأربع وسبعين ثم في ثمانمائة [وأربع] [2] وتسعين. قاله ابن فهد.

وممن عمرها بالنورة، وأحدث فيها دكة [3] ، وجدد هلالها: الوزير حسن باشا في حال وروده مكة من اليمن قاصدًا البلاد الرومية أوسط ربيع الأول سنة مائة [وست] [4] وعشرين بعد الألف، وبنى قبل هذه السنة [مكانًا] [5] للوقادين بآخر المسجد عند باب بازان. اهـ. [ذكره] [6] الشيخ خليفة الزمزمي.

ثم قال: وأما صفتها الآن فهي قبة كبيرة مثمنة إلى نصفها يدخلها الإنسان من باب شامي له عتبتان، وعلى يمين الداخل دكة كبيرة إلى نصف القبة من دائر، ولها شباك غربي وشباك آخر يشرف جهة باب علي، وبوسطها بركة مثمنة باشرت ذرعها بيدي، فوجدت طولها خمسة أذرع إلا قيراطين بالذراع الحديد، وعرضها دائر اثنا عشر ذراعًا وأربعة عشر قيراطًا [7] ، وعمقها زيادة عن قامة، وفي وسط البركة عمود يصل إليه الماء من خشبة في زمزم يصب الماء فيها ثم ينزل في حاصل [8] ، ومنه

(1) في الأصل: وسبعة.

(2) في الأصل: أربع.

(3) الدكة: الذي يقعد عليه (مختار الصحاح، مادة: دكك) .

(4) في الأصل: ستة.

(5) في الأصل: مكان. وانظر: التاريخ القويم (3/ 76) .

(6) في الفصل: ذكر. وانظر: التاريخ القويم، الموضع السابق.

(7) في الأصل: قيراط. والصواب ما أثبتناه.

(8) حاصل الشيء ومحصوله: بقيته (مختار الصحاح، مادة: حصل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت