الصفحة 314 من 1157

وإلى من تفضي النبوة، فصار إلى البيت، وشرب من ماء زمزم، وزمزم حولها فسميت لزمزمته، وهو كلام متتابع مع حركة، من قولهم: سمعت زمزمة الرعد، وهو تتابع الصوت.

شعر:

زمزمت الفرس على زمزم [وذاك في سالفها] [1] الأقدم

انتهى. ذكره في باب العيون والآبار.

وقولهم: بئر زمزم من المسمى إلى الاسم، وهي غير مصروفة للتأنيث والعلمية، [وسميت] [2] همزة جبريل، أي: همز بعقبه في موضع زمزم فنبع الماء.

[وظبية] [3] : سميت به؛ تشبيهًا لها بالظبية، وهي الخريطة؛ [لجمعها] [4] ما فيها. قاله ابن الأثير في النهاية [5] .

[وقيل] [6] : طيبة؛ لأنها للطيبين والطيبات من ولد إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام. قاله السهيلي [7] .

وبرة؛ سميت به؛ لأنها فاضت للأبرار وغاضت عن الفجار.

وسميت مضنونة؛ [لأنه ضن بها] [8] على غير المؤمنين، فلا يتضلع

(1) في الأصل: وذلك في سالفهم. والتصويب من ربيع الأبرار.

(2) في الأصل: وسميته.

(3) في الأصل: وضبية. والتصويب من البحر العميق (1/ 28) .

(4) في الأصل: لجمع. والتصويب من النهاية (3/ 155) ، والبحر العميق، الموضع السابق.

(5) (النهاية في غريب الحديث(3/ 155) .)

(6) في الأصل: وقوله. والتصويب من البحر العميق (1/ 28) .

(7) الروض الأنف (1/ 258) .

(8) في الأصل: لأن ضررها. والتصويب من البحر العميق (1/ 28) . وفيه: لأنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت