الصفحة 317 من 1157

ماء زمزم فاستقى منه شربة، ثم استقبل الكعبة فقال: اللهم إن ابن أبي [الموال] [1] حدثني عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ماء زمزم لما شرب له"، وهذا أشربه لعطش يوم القيامة، ثم شربه.

أخرجه الحافظ شرف الدين الدمياطي وقال: إنه على رسم الصحيح، وكذا صححه ابن عيينة - من المتقدمين -. وقال فيه الحاكم: صحيح الإسناد.

وقال فيه الحافظ ابن حجر بعد ذكر طرقه [2] : إنه يصلح الاحتجاج به على ما عرف من قواعد الحديث. اهـ.

وصح عند الشافعي رضي الله عنه، فشربه للرمي، فكان يصيب من كل عشرة تسعة. انتهى من الشبرخيتي على خليل.

قال ابن حجر في حاشيته على إيضاح النووي [3] : قد كثر كلام المحدثين في هذا الحديث، والذي استقر عليه أمر [محقيهم] [4] : أنه حديث حسن صحيح.

وقال ابن الجزري في الحصن الحصين: حديث عبدالله بن المبارك ...

إلخ، سنده صحيح، والراوي عن ابن المبارك: سويد بن سعيد ثقة. روى له مسلم في صحيحه، وابن أبي الموال [5] - بفتح الواو وتخفيف الواو - ثقة.

روى له البخاري في صحيحه فصح الحديث والحمد لله.

وقوله: فصح الحديث أي: المذكور وهو:"ماء زمزم لما شرب له"،

وهو رد على من قال: إنه ضعيف، ومن توغل قال: إنه موضوع، لكن قال

(1) في الأصل: المولى. والتصويب من البحر العميق (1/ 28) . وانظر: التقريب (ص: 351) .

(2) (في الأصل زيادة: وقال.)

(3) حاشية ابن حجر على إيضاح النووي (ص: 442) .

(4) في الأصل: محققهم. وانظر حاشية ابن حجر، الموضع السابق.

(5) في الأصل: المولى. وانظر: تقريب التهذيب (ص: 351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت