الصفحة 347 من 1157

ذلك. وهذا مما تفردت ببيانه فلله الحمد والتوفيق لبيانه. انتهى ما ذكره القطب [1] .

قال الحافظ نجم الدين ابن فهد في حوادث سنة [أربع] [2] وستين ومائة وما ملخصه [3] : [فيها] [4] هدمت الدور [التي] [5] اشتريت لتوسعة المسجد الحرام والزيادة فيه الزيادة الثانية للمهدي. فهدم أكثر دور محمد بن عباد وجعل المسعى والوادي فيها، وهدموا ما بين الصفا والوادي من الدور، وحرفوا الوادي في موضع الدور حتى وصلوا إلى موضع الوادي القديم في أجياد الكبرى، وابتدؤوا من باب بني هاشم من أعلا المسجد ويقال له الآن: باب علي، ووسع المسجد منه إلى أسفل المسجد، وجعل في مقابلة هذا الباب باب في آخر المسجد من أسفل يعرف باب حزورة. اهـ.

وفي المشارق للقاضي عياض [6] : الحزورة: سوق مكة وقد دخلت في الحرم لما زيد فيه. انتهى.

وكان قبل هذه الزيادة من جدار الكعبة إلى جدار المسجد اليماني المتصل بالوادي تسعة وأربعون ذراعًا ونصف، فلما زيدت هذه الزيادة الثانية فيه صار من جدار المسجد الأول إلى الجدار الذي عمر [آخرًا] [7]

(1) الإعلام (ص: 103 - 104) .

(2) في الأصل: أربعة.

(3) إتحاف الورى (2/ 217) وذكره في حوادث سنة 167، وانظر الإعلام (ص: 106 - 107) .

(4) في الأصل: فيما.

(5) في الأصل: الذي.

(6) المشارق (1/ 220) .

(7) في الأصل: أخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت