الصفحة 355 من 1157

رفع إليه من ترميم الكعبة والحجر والمطاف والمسجد الحرام، وبهدم دار الندوة [وأن تجعل] [1] مسجدًا يلحق بالمسجد الحرام، وبحفر الوادي والمسيل والمسعى وما حول المسجد الحرام، ويعمق حفرها إلى أن يعود إلى حالته الأولى، وأمر بحمل أموال عظيمة من خزائنه إلى عمل ما ذكر، وأرسل ما ذكر في سنة مائتين [وإحدى] [2] وثمانين وكانت صحبة أبو [الهياج] [3] قاضي بغداد، وهو الناظر على ما ذكر من العمارة، فلما وصل إلى مكة حج، ثم بعد الحج حلى باب الكعبة بالذهب، ثم شرع في حفر الوادي وما حول المسجد الحرام، فحفر حفرًا جيدًا حتى ظهر من درج المسجد الحرام الشارعة على الوادي [اثنتا عشرة] [4] درجة، وكان الظاهر منها قبل الحفر خمس درجات، فحفر الأرض ورمى ترابها خارج مكة، ونظف دار الندوة من القمائم والأتربة، وهدمت وحفر أساسها وبنيت وجعلت مسجدًا، وأدخل فيها أبواب المسجد الكبير وكانت ستة أبواب [5] أدخلت فيها، سعة كل باب خمسة أذرع، وارتفاع كل باب من الأرض إلى جهة السماء إحدى [عشرة] [6] ذراعًا، وجعل بين الأبواب [الكبار] [7] ستة أبواب صغار، وارتفاع كل باب ثمانية أذرع، وسعة كل باب ذراعان ونصف، وجعل في هذه الزيادة [بابان بطاقين] [8] شارعين إلى خارج في

(1) في الأصل: وتجعل. والصواب ما أثبتناه لتمام المعنى.

(2) في الأصل: إحدى.

(3) في الأصل: التياح. والتصويب من الإعلام، والأزرقي.

(4) في الأصل: اثنا عشر.

(5) في الأصل زيادة: الذي.

(6) في الأصل: عشر.

(7) قوله: الكبار، زيادة من الإعلام، والأزرقي.

(8) في الأصل: بابًا بطاقتين. والتصويب من الإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت