الصفحة 358 من 1157

فأدخلت هذه الساحة [التي] [1] بين الدارين في المسجد الحرام وأبطل البابان - يعني: باب الحناطين وباب بني جمح - بحيث دخلا في المسجد، وجعل عوض البابين باب إبراهيم، وهو باب كبير في غربي هذه الزيادة.

قال الحافظ النجم ابن فهد [2] في حوادث سنة [ست] [3] وثلاثمائة: وفيها زاد القاضي محمد بن موسى في الجانب الغربي قطعة عند باب الخياطين وباب بني جمح - وهو السوح الذي كان بين دور زبيدة أم الأمين - وعمل ذلك مسجدًا أوصله بالمسجد الكبير، وطول هذه الزيادة من الأساطين التي [في وزان] [4] جدار المسجد الكبير إلى [العتبة] [5] التي عليها باب إبراهيم سبعة وخمسون ذراعًا إلا سدس ذراع، وعرض هذه الزيادة من جانبها الشامي إلى جانبها اليماني وذلك من [جدار] [6] رباط [الخوزي] [7] إلى جدار رباط [رامشت] [8] اثنان وخمسون ذراعًا وربع ذراع، وفي هذه الزيادة في جانبها [الشرقي] [9] المتصل بالمسجد الكبير صفان من

(1) في الأصل: الذي. والتصويب من الغازي (1/ 626) .

(2) إتحاف الورى (2/ 366) ، وانظر: الإعلام (ص: 159 - 160) .

(3) في الأصل: ستة.

(4) في الأصل: ميزان. والتصويب من الإعلام.

(5) في الأصل: القبة. والتصويب من المرجع السابق.

(6) زيادة من الغازي (1/ 626) . وانظر: الإعلام (ص: 160) .

(7) في الأصل: الخوازي. وانظر: الإعلام (ص: 160) .

(8) في الأصل: رميثة. والتصويب من الإعلام (ص: 160) ، والغازي (1/ 626) . ورباط رامشت: نسبة لواقفه الشيخ أبى القاسم رامشت، عند باب الحزورة، أوقفه سنة 529 هـ. وفي سنة 848 هـ أزيل جميع ما به من الشعث، وعمر عمارة حسنة من مال صرفه الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، وذلك بعد الحريق الذي أصابه في سنة 802 هـ. وكان وقفه على جميع الصوفية الرجال دون النساء من سائر العراق (العقد الثمين 1/ 282، وشفاء الغرام 1/ 609) .

(9) في الأصل: اليماني. والتصويب من الإعلام (ص: 160) ، والغازي (1/ 626) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت