الصفحة 357 من 1157

نيف وثلاثمائة. انتهى. ذكره القطب الحنفي [1] .

ثم زيادة المقتدر بالله، رأى أنه يزيد في المسجد أي: وهي زيادة باب إبراهيم، وليس المراد به الخليل عليه الصلاة والسلام، بل كان إبراهيم هذا خياطًا يجلس عند هذا الباب، عمر دهرًا فعرف به.

وكان قبل هذه الزيادة باب متصل بأروقة المسجد الحرام بقرب باب حزورة ويقال له: باب الحناطين، وبقربه باب ثاني يقال له: باب بني جمح، وخارج [هذين] [2] البابين ساحة ببن دارين لزبيدة أم الأمين زوجة هارون الرشيد بنيت في سنة [ثمان] [3] ومائتين وما بقي لتلك الدارين أثر.

والذي يظهر أن أحد الدارين في الجانب الشامي في مكان رباط الخوزي [4] ، وكان الآخر في مقابله من الجانب اليماني في تلك الزيادة، وهو رباط رميثة الذي يقال له الآن: رباط [ناظر] [5] الخاص. قاله القطب [6] . انتهى.

قلت: أما الذي من جهة الجانب الشامي فيقال له الآن: رباط سليمان، ويسكنه أهل اليمن، وأما الآخر فما بقي [لذلك] [7] الرباط أثر. انتهى.

(1) الإعلام (ص: 143 - 148) . وانظر: الأزرقي (2/ 110 - 113) .

(2) في الأصل: هذه. والتصويب من الإعلام.

(3) في الأصل: ثمانية.

(4) رباط الخوزي: وهو بزيادة باب إبراهيم، وقفه الأمير قرامرز بن محمود بن قرامرز الأفزري الفارسي على الصوفية الغرباء والمتجردين سنة 617 هـ (العقد الثمين 1/ 282، وشفاء الغرام 1/ 609) .

(5) قوله: ناظر، زيادة من الإعلام.

(6) الإعلام (ص: 159) .

(7) في الأصل: لتلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت