الصفحة 368 من 1157

خشب السقف عن محل تركيبه في الجدار المذكور أكثر من ذراع، ومال وجه الرواق إلى صحن المسجد ميلًا ظاهرًا بينًا، [وصار] [1] نظار الحرم يصلحون المحل الذي فارق الخشب إما بتبديل خشب السقف [2] بأطول منه، أو بنحو ذلك من العلاج.

وأما الرواق الذي ظهر ميله إلى صحن الحرم، فترسوه بأخشاب كبار حفروا لها في أرض المسجد لأجل [أن] [3] تمسكه من السقوط، وصار الرواق الشرقي متماسكًا على هذا الأسلوب في أواخر دولة السلطان سليمان، وصدرًا من دولة المرحوم سليم خان رحمهم الله.

ثم لما كثر ميلان الرواق المذكور عرض ذلك على السلطان المرحوم سليم خان في سنة [تسع] [4] وسبعين، فبرز الأمر بالمبادرة إلى بناء المسجد جميعه على وجه الإتقان والإحكام، وأن يجعل عوض السقف قبابًا دائرة برواق المسجد ليأمن تآكل الخشب، [فإن خشب السقف كان متآكلًا من جانب طرفيه بطول العهد، فكان يحتاج بعض السقف إلى تبديل خشبه بخشب أخر في كل قليل] [5] ، إذ لا بقاء للخشب [زمانًا طويلًا مع تكسر بعضه] [6] ، وكان المسجد قبل هذه العمارة الموجودة الآن له سقفان، بين

(1) في الأصل: وصاروا. والتصويب من الإعلام (ص: 391) .

(2) في الأصل زيادة: أو. وانظر الإعلام، الموضع السابق.

(3) قوله: أن، زيادة على الأصل.

(4) في الأصل: تسعة.

(5) ما بين المعكوفين زيادة من الإعلام (ص: 391) .

(6) مثل السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت