الصفحة 377 من 1157

ثلاثمائة ذراع وستة وخمسون ذراعًا وثمن بالذراع الحديد، وعرضه من الجدار القديم الذي يدخل منه إلى زيادة دار الندوة إلى وسط الجدار اليماني بين باب الصفا وباب أجياد [مارًا] [1] كذلك فيما بين الكعبة والمقام، وأنت إلى المقام أقرب مائتا ذراع وستة وستون ذراعًا بذراع الحديد، وقد طابق هذا الذرع ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام وكذا الأزرقي، فانظرهما إن شئت.

وطول زيادة دار الندوة من جدار المسجد الكبير إلى الجدار المقابل له عند باب المنارة: أربعة وسبعون ذراعًا إلا ربع ذراع، وذرع عرضها من وسط الجدار الشرقي وهو جدار المدرسة السليمانية [2] إلى وسط جدارها الغربي وهو وسط جدار [بيت] [3] [ميرزا مخدوم] [4] - هو بيت القطب صاحب التاريخ - سبعون ذراعًا ونصف ذراع، وذرع زيادة باب إبراهيم طولًا من الأساطين مما يحاذي رباط [الخوزي] [5] إلى الجدار الذي فيه الباب سبعة وخمسون ذراعًا إلا [سدسًا] [6] ، وعرضه من جدار الخوزي إلى الجدار الذي فيه مدرسة الخاص اثنان وخمسون ذراعًا وربع، وهذا موافق ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام.

وأفاد بعض مؤرخي مكة: أن ذرع هذه الزيادة تنقص قليلًا لتغيير

(1) في الأصل: وصار. والتصويب من منائح الكرم.

(2) باب السليمانية: كان ممرًا لمدرستين من المدارس السليمانية إلى رباط السليمانية، وينفذ إلى شارع سويقة، وقد أسسه الأمير قاسم بك للسلطان سليمان خان عام 972 (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 132) .

(3) قوله: بيت، زيادة من ب.

(4) في الأصل: مير مخزوم. والتصويب من منائح الكرم.

(5) في الأصل: الخوازي، وكذا وردت في الموضع التالي. وانظر منائح الكرم (3/ 476) .

(6) (في الأصل: سدس.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت