الصفحة 379 من 1157

قال القرشي [1] : و [يقال له] [2] باب السلام [3] [وهو باب بني عبد شمس بن عبد مناف، وبهم كان يعرف في الجاهلية عند أهل مكة] [4] وفيه ثلاثة طاقات.

قال الأزرقي [5] : وهو الذي يدخل منه الخلفاء. قال: وفي عتبة هذا الباب حجارة طوال مفروشة بها العتبة، قال: سألت جدي عنها: أبلغك أن هذه الحجارة الطوال كانت أوثانًا في الجاهلية تعبد، فإني أسمع بعض الناس يذكرون هذا الأمر؟ فضحك، وقال: لعمري ما كانت بأوثان، ما يقول هذا الأمر إلا من لا علم له، إنما هي أحجار كانت فضلة مما قلع القسري لبركته التي يقال لها: بركة البردى بفم الثقبة [6] وأصل ثبير، كانت حول البركة مطروحة حتى نقلت حين بنى المهدي المسجد فوضعت حيث رأيت. انتهى.

وهي ثلاثة أحجار، حجرين مفروشين والآخر في الوسط، وعلى رأس الحجر الأوسط من طرفه رأس قدر نصف ذراع. انتهى من البحر

(1) البحر العميق (3/ 280) .

(2) قوله: يقال له، مطموس من الأصل، والمثبت من ب.

(3) باب السلام: من الأبواب التي أحدثها الخليفة المهدي العباسي، وكان قبل التوسعة دورًا لأهل مكة، فاشتراها المهدي وأدخلها في الحرم، ثم جددت عمارته بأمر السلطان سليمان خان عام 980 هـ، ولا يزال على عمارته إلى الآن. (الإعلام ص: 68، وتاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 113) .

(4) ما بين المعكوفين مطموس في الأصل، والمثبت من ب (وانظر: البحر العميق 3/ 280) .

(5) الأزرقي (2/ 77 - 78) .

(6) الثقبة: جبل بين حراء وثبير بمكة، وتحته مزارع (معجم البلدان 2/ 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت