الصفحة 381 من 1157

ثم قال: ومن خيرات السلطان قايتباي المحمودة [الجراكسي] [1] : أمر بتعطيل المكوس من مكة، وأن ينقر ذلك على أسطوانة من أساطين الحرم عند باب السلام. انتهى ما ذكره القطب [2] .

الثاني: باب النبي صلى الله عليه وسلم، وعرفه القرشي بباب الجنائز [3] ، قال: وإنما سمي باب النبيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج منه إلى دار خديجة رضي الله عنها، وفيه طوقان.

قال القطب [4] : لم يجدد في هذا الباب شيء غير الخرافات التي عليه، وعدتها [أربع] [5] وعشرون شريفة. انتهى.

الثالث: باب العباس بن عبد المطلب [6] رضي الله عنه، وعنده علم المسعى - أي: ميل حد الهرولة - من خارج، وفيه ثلاثة طاقات، وسماه صاحب النهاية وابن الحاج في منفاه، باب الجنائز.

قال القرشي [7] : ولعله كانت الجنائز يصلى عليها عنده. ويؤيد ذلك ما

(1) في الأصل: الجراسكي.

(2) الإعلام (ص: 223) .

(3) باب الجنائز: الظاهر من تسميته بهذا الاسم: أن الجنائز كانت تخرج منه في ذلك العصر، ويقال له باب النبيل لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج منه إلى دار السيدة خديجة ويدخل منه إلى المسجد، ويقال له أيضًا باب القفص؛ لأن الصاغة كانوا يقطنون قديمًا تلك الجهة ويضعون الحل في أقفاص بقرب الباب المذكور، وقد أحدث هذا الباب الخليفة المهدي العباسي، كما جدده الملك الأشرف قايتباي (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 116) .

(4) الإعلام (ص: 423) .

(5) في الأصل: أربعة.

(6) باب العباس: سمي بذلك؛ لأنه يقابل دار العباس التي بالمسعى الشهيرة باسمه إلى الآن، ويقال له باب الجنائز أيضًا؛ لأنها تخرج منه في الغالب، وقد ألقاه الخليفة المهدي العباسي، وجددت عمارته عام 984 (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 118) .

(7) البحر العميق (3/ 280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت