الصفحة 383 من 1157

مكان يريدون الخروج، ولا مزية لأحد، ولم يطف بأحد حول البيت بالميت ولله الحمد. انتهى.

الرابع: باب علي، ويقال له باب بني هاشم [1] ، وفيه ثلاثة طاقات، وعرفه الأزرقي [2] بأنه باب بني هاشم.

قال القطب [3] : وقد جدد - أي: زمن عمارة المسجد - هذا الباب والذي قبله، وعدد ما [عليهما] [4] من الشرفات مائة [وخمس عشرة] [5] ، وهذه الأبواب الأربعة في الشق الذي يلي المسعى وهو الشرقي.

الخامس: باب ابن عائذ، هكذا عرفه الأزرقي [6] ، ويقال له اليوم: باب بازان [7] ، وفيه طاقان.

قال القطب [8] : وقد جدد هذا الباب بأسلوب حسن، [وعدد] [9] ما عليه من الشرفات [تسع عشرة] [10] شرافة.

(1) باب علي أو باب البطحاء: أنشأه الخليفة المهدي في عمارته عام 164 هـ، وجددت عمارته عام 984 (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 119) .

(3) الإعلام (ص: 423) .

(4) في الأصل: عليه.

(5) في الأصل: وخمسة وعشرون. وهو خطأ. والتصويب من الإعلام (423) . وانظر: إتحاف فضلاء الزمن (1/ 541) .

(6) الأزرقي (2/ 89) .

(7) باب بازان: ويسمى باب بني عائذ أو باب النعوش؛ لأن النعوش كانت تخرج منه إلى شارع القشاشية، ومنه إلى المعلى، وقد أنشأه الخليفة المهدي عام 164 (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 120) .

(8) الإعلام (ص: 423) .

(9) في الأصل: عدد. والتصويب من الإعلام.

(10) في الأصل: تسعة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت