الصفحة 386 من 1157

قال القطب [1] : وقد جدد هذا الباب، وعدد شرفاته عشرون.

العاشر: باب مدرسة الشريفة عجلان بن رميثة [2] ، وفيه طاقان، ويقال له: باب بني تيم، وسماه صاحب النهاية: باب العلافين.

قال القطب [3] : وقد جدد هذا الباب وعدد شرافاته عشرون.

قلت: وفي زماننا يعرف بباب التكية؛ لأنه مقابل التكية [4] المصرية.

الحادي عشر: باب أم هانئ بنت أبي طالب [5] ، وفيه طاقان، وهذا الباب مما يلي دور بني عبد شمس وبني مخزوم، ويقال لهذا الباب: باب الملاعبة، ويقال له: باب الفرج، على ما وجد بخط الأقشهري، وسماه صاحب النهاية: باب أبي جهل.

قلت: وفي زماننا يعرف بباب الشريف؛ لأنه كان يخرج منه الشريف سرور إلى بيته الذي بجياد. انتهى.

قال القطب [6] : وقد جدد هذا الباب، وعدد شرافاته [ثلاث عشرة] [7] شرافة.

(1) الإعلام (ص: 423) .

(2) باب مدرسة الشريف عجلان: موقعه أمام باب التكية المصرية. أنشأه الخليفة المهدي عام 164 هـ، وجددت عمارته عام 984 (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 124) .

(3) الإعلام (ص: 423) .

(4) التكية: مكان يطبخ فيه الطعام ويقدم للفقراء، وكانت في مكة والمدينة تكايا من هذا النوع. ويبدو أن اسمها عربي، وكأنها وضعت لمن يتكي ولا يعمل ولا يطلب رزقًا، حتى إذا حان وقت الوجبة اتجه إلى ذلك المطعم فيحصل على حاجته. ورأيت من قال إنها فارسية الأصل (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص: 29) .

(5) باب أم هانىء: سمي بذلك؛ لكونه واقع أمام دارها أو باب أبي جهل أو باب الفرج. أنشأه المهدي عام 164 هـ، وجددت عمارته عام 984 (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 124 (.

(6) الإعلام (ص: 423 - 424) .

(7) في الأصل: ثلاثة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت