الصفحة 387 من 1157

وهذه الأبواب السبعة في الشق الذي يلي الوادي وهو الجانب اليماني.

الثاني عشر: باب الحزورة [1] ، سمي باسم أمة لرجل يقال له: وكيع بن سلمة، وكان إليه أمر البيت، فبنى فيه ضريحًا جعل فيه أمة يقال لها: حزورة، فيها سميت حزورة. انتهى من شفاء الغرام [2] .

وعامة [أهل] [3] مكة يسمونه: باب العزورة - بالعين المهملة - وإنما هو بالحاء المهملة، وهو الذي يلي المنارة التي تلي أجياد الكبير، وفيه طاقان.

قال الأزرقي [4] : ويقال له باب [بني] [5] حكيم بن حزام وبني الزبير بن العوام. ذكره القرشي [6] .

قلت: وفي زماننا يعرف بباب الوداع؛ لأن الحجاج حين توجههم بعد الحج إلى بلادهم يخرجون من هذا الباب.

قال القطب [7] : لم يعمر فيه شيء.

الثالث عشر: باب إبراهيم [8] ، وفيه طاق كبير.

(1) باب الحزورة: اسم لسوق في الجاهلية كانت في هذا المكان، دخلت في المسجد الحرام عند توسعته، ويعرف بباب بني حكيم بن حزام أو باب الزبير بن العوام أو باب الحزامية أو باب البقالية، ويعرف الآن بباب الوداع. أحدثه الخليفة المهدي وابنه موسى الهادي عام 169 هـ، وجددت عمارته عام 804 أيام السلطان فرج بن برقوق الجركسي على يد الأمير بيسق، ولا يزال هذا الباب على حاله إلى العصر الحاضر بغاية المتانة (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 125) .

(2) شفاء الغرام (1/ 451) .

(3) زيادة من الغازي (1/ 653) .

(4) الأزرقي (2/ 91) .

(5) قوله: بني، زيادة من الأزرقي، الموضع السابق.

(6) البحر العميق (3/ 280) .

(7) الإعلام (ص: 424) .

(8) باب إبراهيم: هو أوسع أبواب المسجد الحرام، وإبراهيم المنسوب إليه هذا الباب كان خياطًا عنده على ما ذكره البكري في المسالك والممالك، وأن العوام نسبوه إليه، وقد أنشأه

خياطًا عنده على ما ذكره البكري في المسالك والممالك، وأن العوام نسبوه إليه، وقد أنشأه السلطان الغوري وبنى عليه قصرًا (كما قال المصنف) ، ولا يزال على ذلك البناء. (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت