الصفحة 395 من 1157

فهدمت وأعيد بنيانها بالحجر الشميسي، وجعل لها دورين [أعلا] [1] وأسفل، وغير رسمها على رسم بلاد الروم، وهي في غاية الصنعة.

والرابعة: منارة الحزورة، وهي بدورين، أول من بناها المهدي العباسي، ثم عمرت في زمن الأشرف شعبان بن حسين صاحب [مصر] [2] ، كانت سقطت في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة - بتقديم السين - وسلم الناس منها، وهي باقية إلى الآن.

والخامسة: منارة باب الزيادة بدورين، بناها المعتضد العباسي لما بنى زيادة دار الندوة، ثم سقطت وأنشأها الأشرف بارسباي في عام ثمانية وثلاثين وثمانمائة كما هو في حجر جنب المئذنة، وعمرت سنة ألف ومائة [وثلاث عشرة] [3] [حين] [4] وقع دورها فأمر ببنائها ورشها.

والسادسة: منارة السلطان قايتباي، بناها على عقد باب مدرسته التي إلى جهة المسعى في غاية الصناعة بثلاثة أدوار، وهي باقية إلى الآن، وبنى نظيرها على باب مسجد الخيف بمنى.

والسابعة: منارة السلطان سليمان خان، أمر ببنائها في أحد مدارسه الأربع فيما بين باب السلام وباب الزيادة، وهي منارة في غاية العلو والارتفاع، مبنية بالحجر الشميسي الأصفر، لها دورين، بناها سنة [ثلاث] [5] وسبعين وتسعمائة.

(1) في الأصل: أعلاها. والتصويب من الإعلام، الموضع السابق.

(2) في الأصل: الموصل. وانظر: الأعلام (3/ 163) .

(3) في الأصل: وثلاثة عشر.

(4) قوله: حين، زيادة على الأصل.

(5) في الأصل: ثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت