الصفحة 394 من 1157

قال القطب [1] : وقد أدركنا هذه المنارة وهي عتيقة البناء، فأمر بتجديدها السلطان سليمان، فهدمت إلى الأرض وبنيت بالآجر، وأعيدت كما كانت بدور واحد، إلا أنهم غيروا [رأسها] [2] على رسم بلاد الروم، وكانت قبل ذلك على أسلوب منائر مصر، وكان ذلك في سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة. انتهى.

قلت: وقد جددها الشريف سرور، وجعل لها دورين في سنة ألف ومائتين وواحد على ما هو مكتوب على باب خلوة تحتها. انتهى.

وثانيها: منارة باب السلام، عمرها المهدي [بن] [3] المنصور العباسي الذي أمر بتوسعة المسجد الحرام في سنة [ثمانية] [4] وستين ومائة، وهي بدورين، ثم هدمت في زمن الناصر فرج [بن] [5] برقوق في سنة عشر وثمانمائة، وعمرها، وهي باقية إلى الآن.

وثالثها: منارة باب علي، وأول من عمرها المهدي العباسي لما عمر منارة باب السلام [6] .

قال القطب [7] : وقد أدركناها وهي مائلة وآلت إلى الخراب، وكانت بدور واحد في أعلاها، فأمر بعمارتها السلطان سليمان خان رحمه الله،

(1) الإعلام، الموضع السابق.

(2) في الأصل: رسمها. والتصويب من الإعلام، الموضع السابق.

(3) قوله: بن، زيادة على الأصل.

(4) في الأصل: أربعة. وانظر هذا الخبر في: شفاء الغرام (1/ 455) ، ومرآة الحرمين (1/ 235) ، ومنائح الكرم (3/ 486) .

(5) قوله: بن، زيادة من الإعلام (ص: 425) .

(6) أي سنة 168 هـ. وانظر هذا الخبر في: المواضع السابقة.

(7) الإعلام (ص: 425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت