ومما حدث أيضًا: التذكير يوم الجمعة، وكان ذلك بعد السبعمائة.
قال ابن كثير: في يوم الجمعة سادس ربيع الآخر سنة سبعمائة [وأربع] [1] وأربعين. انتهى.
قال الحلبي في السيرة [2] : وفي كلام بعضهم: التبليغ بدعة منكرة باتفاق الأئمة الأربعة حيث بلغ المأمومين صوت الإمام. انتهى.
وأول حدوث التسبيح بالأسحار في ملتنا زمن معاوية على يد نائبه بمصر مخلد، وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي محل التأذين في المساجد. انتهى. إنسان العيون [3] .
الفصل الرابع: فيما وضع في المسجد الحرام لمصلحة:
فمن ذلك: قبة كبيرة ين سقاية العباس وزمزم، وعمرت في زمن الناصر العباسي، وكانت موجودة من قبل كما ذكره ابن عبد ربه في العقد.
وذكر ابن جبير [4] أنها تنسب لليهودية ولم يبين هذه النسبة.
وفي ألف [وثلاثة] [5] وستين هدمت القبة المذكورة وعمرت على ما هي عليه الآن، وأرخ عمارتها القاضي تاج الدين. كذا في الدرر. اهـ.
ومن ذلك: المقامات التي هي الآن بالمسجد الحرام.
قال التقي الفاسي [6] : لم يعرف متى حدثت، لكن ذكر أن مقام الحنفي
(1) في الأصل: أربعة.
(2) السيرة الحلبية (2/ 313) .
(3) المرجع السابق (2/ 314) .
(4) رحلة ابن جبير (ص: 76) .
(5) في الأصل: ثلاثة.
(6) شفاء الغرام (1/ 465) .