الصفحة 405 من 1157

لحديد. انتهى. شفاء الغرام [1] .

ومما أحدث: المزولة التي بصحن المسجد، وهي من عمل الوزير الجواد، ويقال لها: ميزان الشمس وبينه وبين الركن الشامي الذي يقال [أنه] [2] العراقي: ثلاثة وأربعون ذراعًا وثمن ذراع.

ومنها: ظلة للمؤذنين في سطح المسجد تظلهم من الشمس. ذكرها الأزرقي [3] ولا أثر لها.

قلت: وكذا المزولة لا أثر لها.

ومنها: فسقية [4] من رخام بين زمزم والركن والمقام، عملها خالد بأمر سليمان بن عبدالله، وساق إليها ماء عذبًا ضاهى بها زمزم، ثم بطلت في سنة [اثنتين] [5] وثلاثين ومائة في زمن السفاح.

وأما صفة المقامات ومحلها، أقول: فالشافعي يصلي الآن خلف مقام إبراهيم، والحنفي يصلي في مقامه وهو في الجهة الشمالية خلف الحجر، وهو [طبقتان] [6] : الأولى فيها الإمام، والثانية فيها المكبرون، والمالكي يصلي في مقامه وهو من جهة الغرب، وهو أربعة أعمدة مسقف، وفي صدره محراب بين عمودين، والحنبلي مقابل الحجر الأسود، وهو مثل مقام

(1) شفاء الغرام (1/ 463) .

(2) في الأصل: نه.

(3) الأزرقي (2/ 99) .

(4) الفسقية: بناء صغير مرتفع يملأ بالماء، وقد تعلق به مغاريف لسقي المسافرين، وقد توضع بأسفله صنابير تصب الماء، وعلى الطرق قد توضع عليه قبة صغيرة فحينئذ تسمى جنبذة، والجنابذ - غالبًا - فساقي مقببة (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص: 80) وتطلق أيضًا على فوارة المياه أو الغرفة التي تكون تحت الأرض (التراث المعماري ص: 122) .

(5) (في الأصل: اثنين.)

(6) في الأصل: طبقتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت