الصفحة 412 من 1157

وفي ألف ثلاثة وسبعين عمرت المقامات الأربع، [وطليت] [1] قباب المسجد بالنورة باطنًا وظاهرًا، ورخمت جميع المشاعر؛ عرفات، ومسجد إبراهيم، وقبة جبل الرحمة [2] ، والمشعر بمزدلفة، ومسجد الخيف بمنى، وحدود الحرم، وأعلا الجمرات. انتهى من الدرر.

قلت: وفي سنة ألف ومائتين سبعة وخمسين أو [التي] [3] بعدها حصل ميل لعمودين بين باب البغلة وباب الصفا مما يلي صحن المسجد، فكتب في ذلك إلى الأبواب، وكان [4] إذ ذاك مولانا السلطان عبد المجيد خان، فبرز الأمر بإصلاحها وإصلاح ما كان في المسجد الحرام، فأصلحت بعد هدم السبب والعقود التي فوقها ثم أعيدت كما كانت، وكان ابتداء [هذه] [5] العمارة في ربيع الأول من التاريخ المذكور، وكذلك أصلحوا عمودًا وما فوقه من الرواق الذي وراء مقام الحنفي، وأصلحوا المماشي وزيد في ممشة باب الصفا وأحدثت ممشة باب علي، وبيضوا جميع الحرم، وما زاد من الحجر في هذه العمارة جعلوه دكة عند باب الزيادة وطبطبوا ظاهرها، كل ذلك في زمن والي مكة سيدنا الشريف محمد بن عون وشيخ الحرم عثمان باشا.

(1) في الأصل: وطلي.

(2) جبل الرحمة: هو جبل عرفات. وهو جبل منقطع عن الجبال قائم في وسط البسيط، وكن صعب المرتقى، فأحدث فيه جمال الدين - وزير صاحب الموصل - أدراجًا وطيئة من أربع جهات، يصعد فيها بالدواب وأنفق فيها مالًا عظيمًا (معجم معالم الحجاز 4/ 43) .

(3) في الأصل: الذي، وكذا وردت في الموضع التالي.

(4) في الأصل زيادة: ذلك. وانظر: الغازي (1/ 673) .

(5) في الأصل: هذ. وانظر: الغازي (1/ 673) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت