الصفحة 411 من 1157

-وهي هذه الموجودة في زماننا -، وغير قبة زمزم وبناها على الصفة الموجودة في زماننا، ونقش مقام إبراهيم بالذهب، ونقش المقامات كذلك، وجعل أعلاها مصفحًا بالرصاص وكانت قبل ذلك طبطابًا [1] ، وجعل في مقام الحنفي رصافتين مطليتين بالذهب، وباقي المقامات رصافة واحدة، والرصافة الهلال، وكتب ذلك في حجر رخام بالنقر، وألصق في مقام الحنفي وذلك في دولة السلطان محمد خان رحمه الله. انتهى. منائح [الكرم] [2] .

ومن ذلك: تعمير حاشية المطاف من خارج، [وكانت] [3] من بعد أساطين المطاف [الشريف دائرة حول المطاف] [4] مفروشة بالحصباء، يدور بها دور حجارة مبنية منحوتة حول الحاشية كالإفريز لها، فأمر الوزير سنان باشا بفرش هذه الحاشية بالحجر الصوان المنحوت، ففرشت قي أيام الموسم [وصار محلًا لطيفًا دائرًا بالمطاف من بعد أساطين المطاف] [5] ، وصار ما بعد ذلك مفروشًا بالحصباء الصغار كسائر المسجد، كل ذلك في زمن السلطان سليم خان رحمه الله. ذكره القطبي [6] .

وفي سنة ألف ومائة وأربعين فرش الحرم الشريف بالحجارة المنحوتة، وأزيل ما كان فيه من الطبطاب جميعه على يد باكير باشا في دولة السلطان أحمد، وكان ابتداء العمل أول يوم من صفر.

(1) الطبطاب: الأخشاب العريضة (لسان العرب، مادة: طبب) .

(2) في الأصل: الكرام. وانظر الخبر في: منائح الكرم (4/ 225 - 227) .

(3) في الأصل: وكان. والتصويب من الإعلام (ص: 368) .

(4) ما بين المعكوفين زيادة من الإعلام، الموضع السابق.

(5) ما بين المعكوفين زيادة من الإعلام، الموضع السابق.

(6) الإعلام (ص: 368) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت