الصفحة 410 من 1157

السلطان المرحوم عبدالمجيد خان أعمدة من حديد بين الأساطين التي برواق المسجد من جهة الصحن دائر ما يدور الحرم، تعلق فيها المصابيح، بين كل عمودين خمسة قناديل، توقد في رمضان إلى عشرين من ذي الحجة، وكذلك توقد في دولة أخيه، وهي باقية إلى الآن جزاهم الله خيرًا، وذلك في سنة ألف ومائتين [وأربع] [1] وسبعين وجملتها ستمائة برمة، كل برمة داخلها [قنديل] [2] .

وأما [التي] [3] في الأروقة فجملتها ثلاثمائة وأربعة وثمانون، وأما التي حول المطاف فجملتها مائتان وثمانية وثلاثون، وهذا ما عدا التي في المقامات وعلى أبواب المسجد وخارج أبوابه وعلى المنابر في أشهر الحج ورمضان. انظر إلى هذه الدولة الكريمة وحبهم لتعظيم شعائر الله، أيد الله بهم الإسلام. انتهى.

الفصل السادس: في تجديد سلاطين آل عثمان بعد السلطان مراد كما تقدم ففي سنة ألف واثنتين وسبعين ورد أمر من الدولة العلية إلى سليمان، شيخ الحرم أن يعمر ما يحتاج إليه الحرم، فشرع في عمارة ترميم المسجد الحرام، وبنى مقام الحنفي [بالحجر المنحوت الصوان، وبالأصفر المائي] [4]

(1) في الأصل: أربعة.

(2) في الأصل: قنديلًا.

(3) في الأصل: الذي، وكذا وردت في الموضعين التاليين.

(4) في الأصل: بالحجر المنحوت الأصفر والصوان. والتصويب من منائح الكرم) 4/ 225 - والأصفر المائي: حجارة الماء من الحجارة الحمر الوجوه، التي يسن عليها آلات الحديد من السيوف والسكاكين وغيرها، وهو معروف عند أهل مكة، يؤتى به من جهة الحديبية أحمر وأصفر منحوتًا، وهو حجر يزداد صلابة بوضعه في الماء (انظر: إتحاف الورى 4/ 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت