الصفحة 409 من 1157

من الخشب شيء، وهو في غاية الظرافة، وأول خطبة خطبت عليه خطبة عيد الفطر، كما في منائح [الكرم] [1] ، ومحله بحذاء المقام من جهة الشام. انتهى [2] .

وفي تاريخ السيد مصطفى بن سنان الشهير بجنابي ولفظه: أقول: ولا كانت سنة [خمس] [3] وستين وتسعمائة أمر الملك المجاهد سليمان بن سليم خان بإعمال المنبر الشريف الذي بالمسجد الحرام، وأن يعمل من رخام في طرز بديع، فلما حفروا مكان الأساس إذ ظهر رجلان ميتان مدفونان بما عليهما من السلاح ولم يفقد منهما شيء، فاختلف الناس في أمرهما، وأما أنا فلم أشك في كون أحدهما عبدالله بن عثمان؛ لأنه استشهد مع ابن الزبير وخفي أثره، ودفن في المسجد خوفًا أن ينبشه أصحاب الحجاج، والآخر عبدالله بن صفوان، ثم قال: والعلم لله. انتهى من تاريخ جنابي.

ذكر هذا عند ذكر الصحابة المدفونين بمكة.

الفصل الخامس: في ذكر المصابيح التي توقد في المسجد الحرامك

قد جعلوا في عمارة آل عثمان للحرم الشريف في كل قبة من قبب السقف وفي كل طاجن سلسلة ترخى يعلق فيها القناديل، فتعلق في تلك السلاسل بحسب [أمر] [4] ولاة الأمر من كثرة وقلة، والآن في زماننا في دولة السلطان عبدالعزيز خان ومن قبله في دولة أخيه السلطان المرحوم عبدالمجيد خان يعلق في جميعها برم بلور داخلها قناديل صغار، وزاد

(1) في الأصل: الكرام.

(2) منائح الكرم (3/ 312) .

(3) في الأصل: خمسة.

(4) زيادة من الغازي (1/ 690) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت