الصفحة 408 من 1157

خلافة أبيه جعل له [منبر عظيم] [1] ، فخطب عليه بمكة، ثم خرج وخلفه بها. انتهى [2] .

ذكر القرشي [3] ذلك وزاد، قال: ثم جعل بعد ذلك عدة منابر للمسجد الحرام، منها [منبر] [4] عمله وزير المقتدر العباسي، وكان منبرًا عظيمًا استقام بألف دينار، ولما وصل إلى مكة أحرق؛ لأنه كان بعث به ليخطب عليه للخليفة المقتدر فمنعه المصريون، وخطب [للمستنصر] [5] العبيدي صاحب مصر.

ومنها: منبر عمل في دولة الأشرف شعبان في سنة [ست] [6] وستين وسبعمائة.

ومنها: منبر بعث به الملك الظاهر برقوق صاحب مصر في سنة [سبع] [7] وتسعين [وسبعمائة] [8] . هذا ما ذكره القرشي.

قلت: ولم [يبق] [9] لها أثر لوجود المنبر الذي عمله السلطان سليم خان، وهو منبر من الرخام، فيه [ثلاث عشرة] [10] درجة، وفي رأسه أربعة أعمدة صغار من الرخام، فوقها قبة صغيرة قدر قبب المنابر من خشب، فوق تلك القبة ألواح من فضة محلاة بالذهب، كاسية جميع القبة لم يظهر

(1) في الأصل: منبرًا عظيمًا. وهو لحن.

(2) الفاكهي (3/ 58، 61 - 62) .

(3) البحر العميق (3/ 281) .

(4) في الأصل: منبرًا، وكذا وردت في الموضعين التاليين.

(5) في الأصل: للمنتصر. والتصويب من البحر العميق (3/ 281) .

(6) في الأصل: ستة.

(7) في الأصل: سبعة.

(8) في الأصل: وتسعمائة. والتصويب من البحر العميق (3/ 281) .

(9) في الأصل: يبقا. والتصويب من الغازي (1/ 685) .

(10) في الأصل: ثلاثة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت